اختيار شركة نقل اثاث بشكل دقيق الفترة الحالية “1”

في الفترة الحالية انتشرت الكثير من شركات نقل الاثاث الموجودة والتي تقدم هذه الخدمة بمختلف الاسعار ولاشك من ان التنوع المستمر في هذه الشركات يعطي للسوق التنافسيه المطلوبة في هذا المجال وعلى الخصوص ان مجال نقل الاثاث من المجالات التي انتشرت بشكل كبير في الفترة السابقة وبدأت في الظهور فيه كثير من الشركات التي قدمت عروض اسعار مناسبة .

اختيار هذه الشركات لبعض المناطق الموجودة داخل القاهرة كاماكن تمركز لها دون الحاجة إلى وجود مقرات اشعر الكثير من العملاء بالقلق؛ وذلك لعدم وجود مقر ثابت لهذه الشركات .

وعلى الرغم من ذلك فان هناك بعض الشركات تقدم خدمة نقل الاثاث لها مقرات موجودة داخل القاهرة في اماكن كثيرة في محيط منطقة مصر الجديدة ومدينة نصر، كما ان التمركز يكون بشكل اكبر في منطقة شارع الجيش .

الاتحاد الأوروبى يؤيد اتفاق «بريكست»: لا يوجد بديل أفضل

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعطى وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبى الـ27 موافقتهم على مشروع اتفاق خروج بريطانيا من التكتل الأوروبى «بريكست»، فى ختام اجتماع فى بروكسل، الإثنين، بحسب ما أعلن وزير نمساوى، تمهيدا لتوقيعه خلال القمة الأوروبية البريطانية الاستثنائية فى نهاية الأسبوع الجارى، وقال الوزير النمساوى المكلف بالشؤون الأوروبية، جيرنوت بلوميل، الذى تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبى: «تم الانتهاء من الخطوة الأولى الصعبة، لقد نجحنا فى الحفاظ على الوحدة».

وقالت ألمانيا ودول أخرى من الاتحاد الأوروبى لبريطانيا إنه لا يمكن إعادة التفاوض على مسودة الاتفاق الخاص بخروجها من التكتل، وقال مايكل روث، وزير الشؤون الأوروبية الألمانى: «لا يمكن التوصل لاتفاق أفضل من المطروح على الطاولة»، ورفض وزير الاقتصاد الألمانى، بيتر ألتماير، أى احتمال لإعادة التفاوض، وقال جان أسلبورن، وزير خارجية لوكسمبورج، إن «أى اتفاق أفضل من لا اتفاق»، وأضاف: «أعتقد أن من مصلحة بريطانيا والاتحاد الأوروبى أن يتحقق هذا الاتفاق»، ودعا وزير خارجية هولندا، ستيف بلوك، إلى رؤية طموحة للعلاقات المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبى فى إطار الإعلان السياسى الذى يعمل عليه الجانبان ليواكب اتفاق الخروج.

وفى الوقت نفسه، قالت صحيفة «ذا صن» البريطانية، الإثنين، إن معارضى رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، بحاجة إلى 6 خطابات فقط لبلوغ الحد اللازم لإجراء اقتراع على سحب الثقة منها بسبب الخلافات بين الجانبين حول مسودة اتفاق «بريكست»، فيما أبدت العديد من الأوساط فى حكومة ماى وحزب المحافظين الذى ترأسه رفضهم له وهددوا بالانسحاب من الحكومة، وأضافت الصحيفة أن 42 نائبا من حزب المحافظين الحاكم قدموا تأكيدات على أنهم سلموا خطابات بإجراء اقتراع على سحب الثقة فى حين تبقى هناك حاجة لتسليم 48 خطابا حتى يتسنى ذلك، وأشارت «ذا صن» إلى أن 25 نائبا أعلنوا أنهم سلموا الخطابات فى حين قال 17 آخرون فى أحاديث خاصة إنهم كتبوا خطابات لجراهام برادى، رئيس «لجنة 1922»، التى تضم نواب حزب المحافظين الذين لا يشغلون مناصب حكومية.

وفى المقابل، جددت تيريزا ماى دفاعها عن الاتفاق واعتبرته مشروعا «جيدا»، وقالت «ماى» خلال المؤتمر السنوى لاتحاد الصناعيين البريطانيين: «أمامنا أسبوع من المفاوضات المكثفة وصولا إلى اجتماع استثنائى للمجلس الأوروبى»، لإقرار مشروع الاتفاق، وأضافت «ماى» أن المحادثات ستحدد «التفاصيل الكاملة والنهائية لإطار علاقتنا المستقبلية» مع الاتحاد الأوروبى، وأعربت عن «الثقة بقدرتنا على التوصل لاتفاق مع المجلس سأحمله إلى مجلس العموم». وتهدف مفاوضات بروكسل إلى التوصل لإعلان سياسى مواز يحدد خارطة طريق لمفاوضات ما بعد «بريكست» يتناول مستقبل العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبى فى المرحلة الانتقالية. وأعلنت ماى التى شهدت حكومتها سلسلة استقالات وتواجه حركة احتجاج واسعة حول مشروع الاتفاق، أنها ستتوجه إلى بروكسل للقاء رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، بشكل خاص، وتوقعت «أسبوعا مكثفا من المفاوضات»، وقالت: «خلال هذه المهلة، أتوقع أن نضع التفاصيل الكاملة والنهائية للإطار الذى سيحدد علاقاتنا المستقبلية، وأنا مقتنعة بأنه يمكننا الوصول إلى توافق فى المجلس الأوروبى، وأن أتمكن بعد ذلك من عرضه على مجلس العموم البريطانى».

وأعلنت ماى أن الاتفاق سيعالج المسائل التى تهم الشعب البريطانى، ومن بينها «السيطرة على حدودنا عبر وضع حد لحرية الحركة، والسيطرة على أموالنا لكى نقرر بأنفسنا كيفية إنفاقها»، و«السيطرة على قوانيننا عبر وضع حد لسيادة محكمة العدل الأوروبية فى المملكة المتحدة، وضمان أن تكون قوانيننا صُنعت فى هذه البلاد ومطبّقة فيها»، فيما أعلن اتحاد الصناعيين البريطانيين أن الاتفاق ليس مثاليا لكنه تسوية تزيل احتمال الخروج من التكتل دون اتفاق، وتفتح المجال أمام تجارة من دون عوائق فى المستقبل.

وفيما يتعلق بمسألة الهجرة التى تطرح المخاوف لشركات بريطانية تخشى خسارة يد عاملة بعد بريكست تعهدت «ماى» باستحداث «عملية تقديم طلبات أكثر تبسيطا»، تسمح «باجتذاب الألمع والأفضل من حول العالم»، وأوضحت أن الرعايا الأوروبيين لن تكون لديهم الأفضلية بصرف النظر عن مهاراتهم وخبراتهم على المهندسين القادمين من أستراليا على سبيل المثال أو على مطورى البرامج المعلوماتية القادمين من الهند.

واقترح الاتحاد الأوروبى مهلة نهائية حتى ديسمبر 2022 لانتهاء الفترة الانتقالية الواردة فى مشروع الاتفاق، فى حال التمديد، وهى نقطة لايزال يجرى التفاوض عليها بين لندن وبروكسل، بعد خروج بريطانيا من أوروبا نهائيا فى 29 مارس المقبل، وقال وزير الخارجية الهولندى، ستيف بلوك: «هناك مبدأ اتفاق انسحاب، نعتقد أنه مُرضٍ وقابل للعمل، وسنضع كل طاقاتنا فى الاتفاق السياسى، ويجب على الطرفين أن يمرا بالبرلمانات».

والنقطة الأكثر إثارة للجدل فى الاتفاق هى «شبكة الأمان»، وهو حلّ تم اللجوء إليه، ويقضى ببقاء المملكة المتحدة كلها فى الاتحاد الجمركى مع الاتحاد الأوروبى، ويحدد الاتفاق أطر ترتيبات «شبكة الأمان» لمنع عودة النقاط الحدودية بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، فى حال فشل الطرفان فى التوصل لاتفاق حول التبادل التجارى الحر بعد فترة انتقالية مدتها 21 شهرا.

وزير الإعلام السودانى: «البشير» قد يصدر عفواً عن «المهدى»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كتب ــ سيبويه يوسف

أعلنت الحكومة السودانية أن البلاغات المقيدة فى حق رئيس التحالف «نداء السودان»، زعيم حزب الأمة، الصادق المهدى قد يصدر حيالها عفوا من رئيس الجمهورية، عمر البشير. وقال وزير الإعلام السودانى، جمعة بشارة، وفقا لقناة «الشروق» السودانية الإثنين: «لايمكن أن ترحب الحكومة بعودة الصادق المهدى إلى البلاد، ثم تلقى القبض عليه»، وكانت نيابة أمن الدولة وجهت فى إبريل الماضى، 10 دعاوى جنائية ضد المهدى تصل عقوبة بعضها حد الإعدام.

وكان الصادق المهدى أعلن عزمه العودة للخرطوم فى ديسمبر المقبل، بعد 9 أشهر من مغادرته للخرطوم، وعلى ذات الصعيد، وصلت للخرطوم مريم الصادق المهدى، نائبة رئيس حزب الأمة، الجمعة الماضى، وكان فى استقبالها شقيقاها عبدالرحمن الصادق المهدى، مساعد رئيس الجمهورية، وكان الصادق المهدى تزعم تحالف «نداء السودان» المعارض، الذى يضم حزب الأمة القومى، والمؤتمر السودانى، والحركة الشعبية لتحرير السودان «قطاع الشمال»، وحركة تحرير السودان بقيادة مينو أركو مناوى، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، ومبادرة المجتمع المدنى.

ومن جهة أخرى، نجحت السلطات السودانية، فى تحرير 84 رهينة أجنبية من بينهم 51 فتاة من مسلحين خطفوهم فى ولاية كسلا شرق السودان، حسبما أعلنت وكالة الأنباء السودانية «سونا»، بعد أن خاضت قوات الأمن السودانية اشتباكات مسلحة مع الخاطفين، وتمكنت من تحرير الرهائن والقبض على 10 من الخاطفين، وذكرت الوكالة السودانية أن الرهائن من إريتريا لا تتجاوز أعمارهم 30 عاما، وأنهم تعرضوا للتعذيب.

وكان الخاطفون طالبوا أهالى الرهائن بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم، وذكر العميد علم الدين مشى، مدير الأمن والمخابرات بولاية كسلا، أن الرهائن تفاوتت فترة احتجازهم ما بين شهرين و10 أيام، وأن الخاطفين طالبوا ذوى الرهائن بدفع فدية تتراوح ما بين 40 و60 ألف نقفة إريترية، مشيرا إلى أن بعض المحتجزين تم إطلاق سراحهم، بعد أن تم دفع الفدية المطلوبة من ذويهم، وأوضحت إحدى المحتجزات، وتدعى مروة، أنها تحركت من مدينة «كر» الإريترية سيرا على الأقدام، وقطعت المسافة فى 10 أيام إلى مشارف الحدود السودانية، وتم تهريبهم بواسطة العصابات بحجة إيصالهم للخرطوم ومنها إلى أوروبا عن طريق القوارب، إلا أن العصابة قامت باحتجازها مع عدد آخر داخل غابة وفرضت عليهم رقابة مشددة، وأضافت أن بعض الفتيات تعرضن للاغتصاب، وتعرض الشباب للتعذيب، للضغط على ذويهم لدفع الفدية. وينشط السودان فى مكافحة جريمة الإتجار بالبشر، وقال أحمد عباس الرزم، وكيل وزارة العدل السودانية، إن حكومة بلاده تحرص على مكافحة ظاهرة الإتجار بالبشر، وسن قوانين صارمة، والتنسيق عبر الأجهزة المختلفة، بعد أن أصبح السودان هدفا للهجرة واللجوء، فيما أبدى الطاهر أحمد الطاهر، مدير مكتب الأمم المتحدة المعنى بجريمة الإتجار بالبشر، فى ورشة عمل بالخرطوم لبناء قدرات نواب البرلمان، فى مجال التشريعات المتعلقة بجرائم الإتجار بالبشر، أن هذه الجرائم تعتبر من أخطر الجرائم سياسيا وأمنيا واقتصاديا، ولذلك تتطلب سياسات وتشريعات رادعة.

وتأمل الخرطوم فى توفير دعم فنى ولوجيستى للمساهمة فى تأمين الحدود المترامية مع 8 دول، وكان الاتحاد الأوروبى أعلن الاتجاه لإنشاء مركز بالخرطوم لتبادل المعلومات حول قضايا الهجرة غير الشرعية، والتهريب وتجارة البشر، بحكم موقع السودان الذى يتوسط العديد من دول الإقليم، وطالب بدعم جهود السودان اللوجستية برا وبحرا لملاحقة المهربين، وتجار البشر متعددى الجنسيات، الذين يتحركون عبر الحدود.

جرحى في إطلاق نار قرب مستشفى في شيكاغو

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصيب عدد من الأشخاص بجروح في إطلاق نار في محيط مستشفى في شيكاغو، حسبما أعلنت شرطة المدينة الواقعة في شمال الولايات المتحدة والتي دعت السكّان إلى توخّي الحيطة والحذر.

وقال المتحدّث باسم الشرطة، أنطوني غوغليلمي، في تغريدة على «تويتر»، مساء الاثنين: «وقع إطلاق نار في محيط مستشفى ميرسي. تجنّبوا هذه المنطقة»، مضيفاً أن هناك تقارير عن وقوع «العديد من الضحايا».

وأكّد المتحدّث أنّ «عناصر الشرطة بصدد إجراء عملية تفتيش منهجية للمستشفى. لقد أصيب مطلق نار واحد محتمل على الأقل».

ترامب: كان يجب القبض على بن لادن «قبل 2011 بكثير»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مجدّداً إنّ أسامة بن لادن الذي قتلته وحدة كومندوس أمريكية في باكستان، مايو 2011، كان يجب أن يُقبض عليه «قبل ذلك بكثير»، مهاجماً أسلافه وباكستان.

وكتب ترامب في تغريدة على «تويتر»، مساء الاثنين: «بالتأكيد كان علينا القبض على بن لادن قبل ذلك بكثير».

وأضاف: «كنت ذكرت اسمه في كتابي قبل الهجمات على مركز التجارة العالمي»، منتقدا خصوصا موقف سلفه الديمقراطي بيل كلينتون.

وقال: «دفعنا مليارات الدولارات لباكستان ولم يقولوا لنا أبدا إنه يعيش هناك»، وذلك غداة تصريحات مماثلة على قناة «فوكس نيوز» أكّد فيها أنّ «الجميع في باكستان كان يعلم» أنّ زعيم تنظيم القاعدة كان يعيش في باكستان وهو ما نفته إسلام أباد على الدوام.

وفي المقابلة دافع ترامب أيضاً عن إلغاء المساعدات الأمريكية لباكستان لأنّ هذا البلد لا يقوم «بأي شيء» لأمريكا.

بولسونارو: البرازيليون «لا يعرفون الديكتاتورية»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو إنّ الشعب البرازيلي الذي خضع لحكم عسكري استمرّ أكثر من 20 عاما «لا يعرف ما هي الديكتاتورية».

وأدلى الضابط السابق في الجيش، الذي لم يخف يوماً إعجابه بالديكتاتورية العسكرية التي حكمت البرازيل بين عامي 1964 و1985، بتصريحه هذا بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء المجري المحافظ والمعادي بشدّة للمهاجرين، فيكتور أوربان.

وقال بولسونارو، في مؤتمر صحفي خارج منزله في ريو دي جانيرو، الاثنين، إنّ المجر «بلد عانى كثيرا في الماضي من الشيوعية. شعب يعرف ما هي الديكتاتورية».

وأضاف أنّ «الشعب البرازيلي ما زال لا يعرف ما هي الديكتاتورية، ولا يعرف ما هي المعاناة على أيدي هؤلاء الناس».

ومن المقرّر أن يتولّى بولسونارو، زعيم اليمين المتطرّف، السلطة في الأول من يناير، وقد اختار بالفعل 3 من أعضاء حكومته من صفوف الجيش بمن فيهم الجنرال فرناندو أزيفيدو إي سيلفا الذي عيّنه وزيراً للدفاع.

وردّاً على سؤال عن إجراءات «أوربان» الصارمة ضدّ المهاجرين، ولا سيّما إغلاقه حدود المجر أمام المهاجرين في عام 2015، فضّل بولسونارو أن يناقش الوضع في بلده.

وقال: «لقد كنت ضد قانون الهجرة الأخير الصادر عام 2017 والذي جعل من البرازيل بلداً بلا حدود. لا يمكننا السماح بالدخول العشوائي لكلّ أولئك الذين يأتون إلى هنا، فقط لأنهم أرادوا أنّ يأتوا».

مذيعة تنشر لقطة «حميمية» تجمعها بوزير داخلية إيطاليا.. والمسؤول: «لا يهم الإيطاليين»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نشرت المذيعة الإيطالية إليزا إيزواردي، لقطة «حميمية» على حسابها الشخصي في «إنستجرام» تجمعها مع وزير الداخلية الإيطالي اليميني، ماتيو سالفيني، بحسب وكالة سبوتنيك.

وعلقت إيزواردي البالغة 35 عاما، عبارة «لن أفتقد ما تبادلناه سويا، ولكن ما كان بإمكاننا تبادله مستقبلًا، مع احترامي الكبير للحب الحقيقي الذي كان… شكرا ماثيو»، بحسب ما نقلت وكالة سبوتنيك.

بدوره رد الوزير الإيطالي، الذي كان في زيارة رسمية إلى غانا، لحظة نشر الصورة، قائلا: «من باب التربية والطبع والاحترام، لم أنشر أبدًا تفاصيل حياتي الخاصة ولن أقوم بذلك الآن، هذا لا يهم الإيطاليين، أحببت وسامحت، أكيد قمت بأخطاء لكنني آمنت بذلك حتى النهاية، للأسف أحدهم كانت لديه أولويات أخرى، أتمنى له حياة جيدة».

ويعرف وزير الداخلية الإيطالي اليميني، ماتيو سالفيني بقيادته الحراك المسمى «لإنقاذ أوروبا» من المهاجرين.

ترامب يحصن نفسه من «العزل».. ويطيح بوزير العدل

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أجبرت ضغوط الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، وزير العدل الأمريكى جيف سيشنز على الاستقالة، من منصبه كما هدد ترامب بالرد إذا استخدم الديمقراطيون أغلبيتهم الجديدة فى مجلس النواب الأمريكى لفتح تحقيقات بشأن إدارته وأمواله فى خطوة استباقية لأى خطوات قد يقوم بها الديمقراطيون فى مجلس النواب بعد انتزاعهم الأغلبية فى المجلس، لبحث إجراءات عزل الرئيس بتهمة التواطؤ مع روسيا وتدخلها لصالحه فى انتخابات الرئاسة عام 2016.

وتثير إقالة سيشنز وتعيين مدير مكتبه، ماثيو ويتيكر، الذى يعتبر أحد المقربين من ترامب وزيرا للعدل بالإنابة، تساؤلات حول مستقبل التحقيق فى تدخل روسى فى انتخابات 2016، الذى يجريه المحقق الخاص روبرت مولر، ويعتبر «ويتيكر» من أشد المنتقدين للصلاحيات الواسعة الممنوحة لفريق مولر فيما هو أبعد من الاتهامات بتواطؤ حملة ترامب مع روسيا، لتشمل علاقات أخرى بين ترامب وأسرته ومساعديه مع موسكو، وهو التحقيق الذى ندد به ترامب ووصفه بـ«حملة مطاردة»، وعلى الرغم من ذلك فإن إجراءات عزل ترامب تتطلب موافقة ثلثى أعضاء مجلس الشيوخ الـ100 والذى احتفظ حزب ترامب الجمهورى بالأغلبية فيه مما يجعل من عزله أمرا صعب التحقيق. وبعدما أصبح وزيرا للعدل بالإنابة، يمكن لويتيكر انتزاع التحقيق من روزنستاين وتوليه بنفسه، إذ قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أمس، إن وزير العدل بالإنابة يمكنه مطالبة مولر بالتوقف عن التحقيق فى أموال مؤسسة ترامب، وبالتوقف عن تحقيقاته التى يجريها حول تواطؤ ترامب مع روسيا أو رفض أى طلبات لمولر لتوسيع تحقيقه، ومنعه من متابعة خطوات التحقيق فيما وصف خبراء أمريكيون قرار ترامب بعزل وزير العدل بأنه بمثابة «تكتيكات حرب العصابات»، ويمكن لوزير العدل الجديد أن يقيل المحقق الخاص بداعى سوء السلوك أو يلغى الحماية التى يوفرها القانون لمولر، وعندما يكمل الأخير تحقيقاته يمكن لوزير العدل الجديد أن يقرر إن كان سيحيلها إلى الكونجرس أم يبقيها طى الكتمان، وأوضحت الصحيفة أن الديمقراطيين يمكنهم إصدار مذكرة استدعاء للوثيقة.

كان سيشنز أول سيناتور يدعم ترشح ترامب للرئاسة فى 2016، لكنه أثار غضب ترامب حين نأى بنفسه من التحقيق فى قضية التدخل الروسى فى الانتخابات، مانحا نائبه روزنستاين هذه الصلاحية، وقام الأخير بتعيين مولر للإشراف على التدخل الروسى فى الانتخابات كمحقق مستقل، ومع نأى سيشنز وإشراف روزنستاين على تحقيق مولر، بات التحقيق محميا من أى تدخل خارجى، ووصف ترامب التحقيق بأنه «حملة اضطهاد» ضده يقودها ديمقراطيون، كما هدّد مرارا بإلغائه، وقال ترامب: «من المسموح لى تماما التدخل لو رغبت بذلك، حتى الآن، لم أختر أن أتدخل، وسأبقى خارجه». وتوسعت تحقيقات مولر فى فضائح ترامب لتشمل تواطؤا محتملا لفريق حملته مع روسيا وعرقلة عمل القضاء، والتعاملات الماليّة لمساعدى الرئيس، وحتى الآن أفضى التحقيق إلى توجيه 34 اتهاما و6 إقرارات بالذنب وإدانة واحدة فى محاكمة، كما وافق كبار مساعدى ترامب على التعاون مع مولر، أبرزهم المستشار السابق للأمن القومى، مايكل فلين، ورئيس فريقه الانتخابى، بول مانافورت، ونائب رئيس منظمة ترامب، محاميه السابق مايكل كوهن.

وبينما أكّد ترامب أنّه «ليس قلقاً» بشأن تحقيقات التدخل الروسى لأنها خدعة، وقال «لست قلقاً من شىء فيما خصّ التحقيق الروسى الذى وصفه بأنه «خدعة واضطهاد له»، وقال ترامب إن بوسعه أن يعزل مولر إذا أراد لكنه متردد فى اتخاذ الخطوة، وقال «أستطيع أن أفصل الجميع لكننى لا أريد أن أوقف التحقيق، لأننى لا أحب أن أوقف شيئا على المستوى السياسى».

وتوالت الانتقادات والمخاوف الديمقراطية من قرار إقالة وزير العدل، وقالت زعيمة الديمقراطيين بمجلس النواب، نانسى بيلوسى، التى يمكن أن تكون الرئيسة التالية للمجلس، فى بيان على «تويتر»، إن الاطاحة بسيشنز «محاولة فاضحة» لتقويض التحقيق الروسى فى التدخل، وحثت وزير العدل الجديد على أن ينأى بنفسه عن التورط فى الأمر. ودعا زعيم الأقلية الديمقراطية فى مجلس الشيوخ، تشاك شومر، على الفور، ويتيكر للنأى بنفسه عن التحقيق كما فعل سلفه «نظرا لتصريحاته السابقة المؤيدة لقطع التمويل وفرض قيود» على ذلك، وقال المرشح الرئاسى الديمقراطى السابق، بيرنى ساندرز، إنّ «أى محاولة للرئيس أو وزارة العدل للتدخل فى تحقيق مولر ستكون عرقلة لسير العدالة واتهاما يستدعى العزل»، وانضم السيناتور الجمهورى ميت رومنى، وهو من أبرز منتقدى ترامب، لهذه المطالب، وأكد أهمية استمرار العمل المهم لوزارة العدل وأن تتواصل تحقيقات مولر لنهايتها دون إعاقة.

المبعوثة الدولية لحقوق الإنسان في سول: 120 ألف سجين سياسي في كوريا الشمالية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى ثانى جولات «المصرى اليوم» بكوريا الجنوبية، خاصة بالعاصمة سول، كان الحديث الأبرز عن «انتهاكات حقوق الإنسان فى كوريا الشمالية»، وكيف تم إنشاء منظمات غير حكومية فى الجنوب تعمل جنبا إلى جنب مع مكتب المفوضية الأممية لحقوق الإنسان فى سول لرصد انتهاكات حقوق الإنسان فى كوريا الشمالية.

وقالت المبعوثة الأممية لحقوق الإنسان فى سول، لـ«المصرى اليوم»، إن أبرز الطرق التى تحصل منها الأمم المتحدة على معلومات عما يجرى فى كوريا الشمالية هى الصور المأخوذة عبر الأقمار الصناعية وحكايات اللاجئين وأضافت: «النظام الشمالى ليس له مثيل فى العالم».

وتابعت سينا بولسين إنه يوجد نحو 32 ألف لاجئ من كوريا الشمالية فى الجنوب، ولكن عدد اللاجئين بدأ يتراجع فبعد أن كان 1200 لاجئ فى العام الماضى أصبح العدد أقل من 1000 لاجئ. وأرجعت بولسين ذلك بسبب ارتفاع سعر المبلغ المالى المتعارف عليه كـ«رشوة» للجنود الكوريين على الحدود الكورية الشمالية والصينية، ويبدأ من 15 ألف دولار أو أكثر، وأوضحت أن الأوضاع الاقتصادية لا تجعل الكوريين الشماليين يحصلون على هذا المبلغ بسهولة.

وقالت إن بعض اللاجئين شعروا بالأمل فى حلحلة الأزمة والانقسام بين الكوريتين مع بداية انعقاد القمم سواء تلك التى بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، والزعيم الكورى الشمالى، كيم يونج- أون، والقمم التى عقدها زعيما الكوريتين. وتابعت: «أثر القمم بات يتلاشى، خاصة أنها ليس لديها أى مردود إيجابى على أوضاع الكوريين الشماليين». وحكت بولسين بتأثر قصة فتاة من بيونج يانج لم تتعرض لتعذيب ولكن كانت تتعرض لما هو أبشع، موضحة أن تلك الفتاة هربت من الشمال لأنها عقب الانتهاء من دراستها يتم تكليفها بوظيفة إجبارية، وعند ذهابها للمصنع المكلفة بالعمل بداخله، وجدت أناسا يكبرونها سنا عالقين فى المصنع لذلك هربت خوفا من قتل مستقبلها. وقادتنا قصة تلك الفتاة لوصف بولسين للاجئين الكوريين الشماليين بأنهم «قادمون من آلة الزمن»، نظرا لانقطاعهم عن العالم منذ أكثر من 70 عاما. تقول بولسين إن الوضع الأخطر يكمن فى المعتقلات السياسية هناك، والتى يوجد بها نحو 120 ألف شخص، لا يتم توفير أى وسيلة من وسائل الحياة المشروعة لهم، فعلى سبيل المثال بجانب نقص الطعام والمياه، يتم ترك المسجونين دون تدفئة فى درجات حرارة شديدة الانخفاض والعكس فى الصيف، كما لا يتم إعطاؤهم أدوية، وفى حالة الإعياء الشديد تتركهم الحكومة الكورية الشمالية لكى يحتضروا فى الخارج، وأوضحت أنه إن تم اتهام شخص ما بقضية سياسية يتم إرساله هو وعائلته كاملة.

وتابعت: «إذا اهتم كيم بشعبه كما يهتم بخططه النووية لما احتجت أن أعمل فى تلك الوظيفة ولما وجدت أى عقوبات»، وقالت: «كيم أخبر ترامب أنه سيتخلى عن خططه النووية لكن أعتقد أن ترامب بالغ فى ردة فعله على ذلك، وأن الناس تحمست أكثر من اللازم». وأكدت بولسين إن أحدث لاجئ من الشمال جاء الأسبوع الماضى، وقالت: «وجدنا أن النظام الكورى الشمالى يهتم بتغذية أيديولوجية المسجونين». وقالت إن القمة بين الزعيمين الكوريين ربما كان تأثيرها طفيفا على حال الشعبين ويتمركز التأثير فى عودة لم شمل الأسر، وكان آخر لم شمل لأسرتين فى 2015، إلا أن المفوضية تسعى لزيادة وقت الزيارة أو توفير آلية التحدث عبر «الفيديو كول».

ترامب يصف مراسل «CNN» بـ«الوقح»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

واصل الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، هجومه الشرس ضد الإعلام، ليخرج من مجرد تغريدات تسب الإعلام وتصفه بـ«عدو الشعب»، إلى التطاول اللفظى على مراسل شبكة «سى إن إن» التليفزيونية الأمريكية، جيم أكوستا، ووصفه بـ«الوقح والفظيع»، لمجرد سؤاله عن التدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية، وبعد دخول المراسل فى سجال محتدم الطراز مع ترامب أثناء مؤتمر صحفى عقده فى البيت الأبيض، الذى علق التصريح الصحفى للمراسل. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز فى «تغريدة»، إن «ترامب يؤمن بحرية الصحافة، ويرحب بالأسئلة الصعبة حوله وحول إدارته، لكننا لن نتحمل أبدا أن يضع محرر يديه على شابة تحاول القيام بعملها كمتدربة، هذا التصرف غير مقبول بالمطلق». وسريعا رد أكوستا بكلمتى «هذا كذب»، نفيا منه لما ألمحت إليه ساندرز بكلمتى «وضع يده» فى التغريدة، وهو أنه تحرش بالموظفة، أو أنه أراد إيذاءها. ووصف ترامب المراسل أثناء السجال بأنه «وقح وفظيع»، وكان أكوستا رفض الجلوس وتمرير «المايك» لزملائه حين طلب منه ترامب ذلك، وأصر على طرح أسئلة حول قافلة مهاجرين من أمريكا الوسطى تتجه إلى الحدود الأمريكية، فقال له ترامب: «هذا يكفى.. يكفى» وسريعا اقتربت المتمرنة من «أكوستا» وحاولت سحب الميكروفون منه، لكنها لم تتمكن لأنه تمسك به، لذلك «قرفصت» على الأرض بانتظار ما سيأتى.

ولأن المتمرنة فشلت فى سحب «الميكروفون» من المراسل الذى كان منشغلا بطرح سؤال آخر، اشتبكت يده بذراعها، تلامسه أكثر مما لامسها، ثم لوح ترامب بإصبعه نحو أكوستا ووبخه بكلمات نابية قال فيها: «سأقول لك، على سى إن إن أن تخجل بعملك معها.. أنت شخص وقح وفظيع.. مثلك لا يجب أن يعمل فى سى إن إن». وعندها تناول الميكروفون مراسل شبكة إن.بى.سى التليفزيونية الأمريكية.

وبدلاً من أن يطرح الإعلامى الجديد سؤالاً على ترامب، راح يدافع عن أكوستا ويصفه بالمراسل المثابر، فانشحن ترامب بالغضب وقال له: «أنا لست معجباً بك أيضا، وحتى أكون صريحاً، فأنت لست الأفضل» ثم توجه إلى أكوستا وقال: «عندما تبثون أخبارا مضللة، وهو ما تفعله (سى. إن. إن) بكثرة، فأنت تصبح عدوا الشعب» ولاذ بعدها بالصمت.

وانتفضت سى.إن.إن، على ترامب، واصفة «هجماته المستمرة على الصحافة» بأنها ذهبت بعيدا هذه المرة «وهى ليست خطيرة فقط، بل غير أمريكية بشكل مثير للقلق»، وذكرت فى بيان أن «المتحدثة ساندرز كذبت وقدمت اتهامات زائفة واستشهدت بما لم يحدث»، ووصفت تعليق أكوستا، بأنه «رد انتقامى على سؤال فيه تحد» وفق دفاع المحطة عن مراسلها المعروف بأنه رئيس مجموعة مراسلين يغطون أنشطة ترامب.

وقال أكوستا إنه يعتقد أن الرئيس كان دفاعياً بهذا الشكل لخسارة حزبه فى انتخابات الكونجرس، وأضاف: «أعتقد أنه بدا محبطا للغاية وغاضبا، وشبه مهزوم فى الطريقة التى كان يتحدث بها عن الانتخابات، وأظن أن هذا ما دفع الأمور للخروج عن السيطرة، فنحن لم نعتدـ ولا الرئيس نفسه- رؤيته وهو خاسر وخسارته أمس كانت كبيرة».