“إسبانيا” ترفض الضغط علي الإقتصاد الروسي

صرح اليوم وزير الخارجية الإسباني “خوسيه مانويل” بأن الحكومة الإسبانية ترفض العقوبات المفروضة علي “روسيا” من قبل الإتحاد الأوروبي، بعد إتهام الحكومة الروسية بإمداد المعونات لجماعة “الإنفصاليين” شرق أوكرانيا.وإتهامها بتقويض الأمن الأوكراني.

كما صرح “خوسيه مانويل” أثناء إجتماعه مع نظيره الروسي “سيرجي لافروف” أنه لا يوجد مستفيد من هذة العقوبات، وأن المتضررين فقط هما روسيا وإسبانيا، حيث أن العلاقات السياحية هي التي تربط البلدين ببعضها، بما أن إسبانيا تتعتبر البلد السياحية الأولي المفضلة لدي الروس، أي أن ضرر بالإقتصاد الروسي سيعود بضرر أيضا علي الإقتصاد الإسباني.

وأنه يتوقع رجوع العلاقات الطيبة مرة أخري بين روسيا وأوكرانيا خاصة بعد وقف إطلاق النار بين البلدين في المرحلة الأخيرة منذ شهر فبرايار الماضي، بعد توقيع إتفاقية “مينسك”.

“روسيا” تقوم بتمويل جماعة “الإنفصاليين” في شرق أوكرانيا

قام أحد مسؤولوا حلف شمال الأطلسي صباح يوم الأربعاء الموافق 11 من شهر مارس الحالي، بإتهام الحكومة الروسية بدعم وتمويل جماعة “الإنفصاليين” في شرق أوكرانيا.

حيث نشرت وكالة الأخبار الروسية “سبوتنيك” علي لسان الأمين العام لتحالف شمال الأطلسي، أن الحلف قام برصد بعد محاولات “روسيا” لمساعدة تلك الجماعة سابقًا، ومازالت تكرر هذة المحاولات في الوقت الحالي، وأنها تسعي الآن لتقويض الأمن الأوكراني.

وندد بأن هناك نية أيضًا لدي الحكومة الروسية لفرض السيطرة علي بلاد البلطيق، كما فعلت سابقا مع جزيرة القرم، وأن الحلف مؤيدًا للخطوات التي إتخذتها القوات المسلحة الأمريكية، بإرسال 3 آلاف جندي إلي دول البلطيق مزودين بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية.

“هاموند” يتهم “بوتين” بنشر الفوضي في دول شرق أوروبا

قام رئيس الوزراء البريطاني “فيليب هاموند” بتوجيه بعض الإتهامات للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، حيث إتهمه بالرغبة في نشر الفوضي وتقويض الأمن في دول أوروبا الشرقية، وصرح أنه سيعرض هذة الإتهامات أثناء إلقاء كلمته في معهد “رويال يونايتد سرفيسز انستيوتيوت” البريطاني.

كما ذكر رئيس الوزراء أعمال الرئيس بويتن من قبل في جزيرة القرم حتي ضمها إليه، والأعمال التي تمارسها جماعة “الإنفصاليين” الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا، وإنتهاك إتفاقية “مينسك” أمس بعد التعدي علي بعض مناطق تمركز القوات الأوكرانية، والآن فهو يحاول زعزعة الأمن في تلك البلاد، في محاولة برفض السيطرة عليها.

كما ذكر رئيس الوزراء البريطاني أن يوجه رئيس روسي لا يرغم في الإنضمام لنظام عالمي قائم علي الأسس والأمن والسلام بين الدول، إنما يرغب في أنتشار العنف وتقويض الأمن في البلاد.

“فلاديمير بوتين” يعلن عن نيته لضم القرم لروسيا

قام الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ببعض التصريحات لإحدي قنوات التلفزيون التركي،يوم الأحد الموافق 8 من شهر مارس الحالي، عن نيته في الفترة القادمة في عملية ضم القرم بعد سقوط النظام الأوكراني في 22 فبراير 2014.

حيث أنه في يووم 22 فبراير وبعد فترة طويلة دامت لعدة أشهر من الإحتجاجات الموالية للغرب، قام البرلمان الأوكراني الحاكم بإقالة الرئيس “فيكتور يانوكوفيتش” وبعدها هرب إلي شرق البلاد، وأنتقلت السلطة من يده إلي يد المواليين الغرب في كييف.

وأثناء مقابلة أخري للرئيس “بوتين” مع قناة “روسيا 1″ صرح بأنه هو الذي أنقذ حياة الرئيس الأوكؤاني من الموت ولولاه لكان قتل حيث كلف كلًا من أجهزة الإستخبارات ووزارة الدفاع بحمية حياة الرئيس الأوكراني السابق ” فيكتور يانوكوفيتش”.

الأتحاد الأوروبي يستمر في الضغط علي روسيا

صرح وزير الخارجية البريطاني “فيليب هاموند” صباح يوم الجمعة الموافق 6 من شهر مارس الحالي، أن الإتحاد الأوروبي سيقوم بفرض عدة عقوبات جديدة من أجل للضغط علي الحكومة الروسية، في محاولة لإحترام الإتفاقيات الموقعة بين “روسيا” و “أوكرانيا”، ووقف جماعة “الإنفصاليين” الموالية للحكومة الروسية عن ممارسة أعملها تجاه الحكومة الأوكرانية، وسحب أسلحتها من شرق الأراضي الأوكرانية، وتم التهديد بفرض تلك العقوبات بسرعة في حالة كسر روسيا لإتفاقية “مينسك” التي تنص علي منع إطلاق النار.

كما أضاف “هاموند” أثناء إجتماع له مع نظيره البولندي أن بريطانيا ليس لديها أي نية لإمداد كيف بالأدوات العسكرية والأسلحة، لكنها لا تعلم ما يخفيه المستقبل لأان الوضع في أوكرانيا مازال مُتغير، او في حالة بداية روسيا بالعدوان علي روسيا والقيام بضربات إستباقية.

“روسيا” تنفي إشاعة وجود جنودها علي أراضي “أوكرانيا”

صرحت وزارة الخارجية الروسية صباح يوم الخميس الموافق 5 من شهر مارس الحالي ببعض التقارير لبعض وسائل الإعلام الروسية، التي تنفي فيها إنتشار بعض الأشاعات والأقاويل في الفترة الأخيرة، حول وجود آلاف الجنود الذين يحملون الجنسية الروسية داخل دولة “أوكرانيا”

حيث قامت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي “فيكتوريا نولاند” أثناء إجتماع الكونجرس منذ عدة أيام، أن عدد الجنود الروس الموجودين علي الأراضي الأوكرانية يقدر أعداده بالآلاف، خاصة بعد إشتعال العلاقات بين الدولتين وتدخل جماعة “الإنفصاليين” التابعة لروسيا في سياسة الدولتين.

كما أضافت “فيكتوريا نولاند” أنه تم نقل الآلاف من المعدات العسكرية الروسية من دبابات ومصفحات ومدافع، بنية القيادة العسكرية ضد أوكرانيا، أو كنوع من إرسال التهديدات غير المباشرة للحكومة الأوكرنية.

لكن الخارجية الروسية نفت هذة الأشاعات ونفت نية القيام بضربات إستباقية علي الحدود الأوكرانية، وأتهمت الخارجية الأمريكية بأنها تريد إشعال العلاقات بين الدولتين مرة أخري.

العقوبات لن تمنع “روسيا” من ممارسة مهامها السياسية

صرح اليوم المتحدث الرسمي بإسم الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، بأن العقوبات المفروضة تجاه بلاده لن تكون حائل لتمنع “روسيا” من أداء الأدوار السياسية، أو تغيير مسارها في الوقت الحالي، وأن تلك العقوبات تُعتبر سلاح ذو حدين، وستلحق بالضرر علي البلدين “روسيا” و “أوكرانيا”، لكنها لن تؤثر بشدة علي بلاده.

كما صرح “بيسكوف” لإحدي وسائل الإعلام الروسية ظهر يوم الأربعاء الموافق 4 من شهر مارس، أن الضغط التي تقوم به الولايات المتحدة علي موسكو، من أجل تعيير سياستها لن يؤثر علي بلاده بأي شكل من الأشكال، أوحتي تغير مسارها تجاه السياسة الدولية أو الخارجية.

وأن العقوبات المفروضة علي روسيا لم تؤثر علي الإقتصاد الروسي كما ستؤثر علي إقتصاد البلدان الأخري، كما أشار الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” أمس يوم الثلاثاء بأن هذة العقوبات ستستمر لمدة عام.

“روسيا”تواجه عقوبات صارمة في حالة التعدي علي أوكرانيا مرة أخري

قام الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” بعقد إتفاقات مع “رؤساء الإتحد الاوروبي” أنه سيتم التحرك وفرض عقوبات صارمة وسريعة علي دولة “روسيا”، في حالة عدم الإلتزام بالإتفاقيات التي تم التفاوض عليها، والإلتزام بوقف إطلاق النار من جماعة “الإنفصاليين” لكونها تابعة لدولة “روسيا”.

كما صرح بعض مسؤولوا البيت الأبيض في التصريح الأخير للبيت الأبيض، أن زعماء الأتحاد الأوروبي في أمل للوصول إلي إتفاقات ترضي الطرفين بين روسيا وأوكرانيا، كما قام الأتحاد الأوروبي بتخفيف العقوبات علي روسيا في محاولة لتهدئة الأمور من ناحية الطرف الروسي.

كما قام الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين ” بتهدئة جماعة “الإنفصاليين” المواليين لدولة روسيا، وتُعتبر تلك الجماعة هي شعلة البداية لقيام الخلافات بين “روسيا” و “أوكرانيا”، بعد المناوشات التي أقامتها علي السواحل الشرقية ل”أوكرانيا”.