عاجل
الرئيسية » تقنية » العلاج الإشعاعي بـ«اجتناب الحصين» يحد من تدهور القدرات المعرفية لمرضي سرطان الدماغ
العلاج الإشعاعي بـ«اجتناب الحصين» يحد من تدهور القدرات المعرفية لمرضي سرطان الدماغ

العلاج الإشعاعي بـ«اجتناب الحصين» يحد من تدهور القدرات المعرفية لمرضي سرطان الدماغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قالت دراسة حديثة نُشرت في دورية الجمعية الأمريكية لعلاج الأورام إن العلاج الإشعاعي للمصابين بسرطانات الدماغ يحافظ بشكل أفضل على الوظائف المعرفية للمرضى.

ووجد الباحثون أن المرضى الذين يتلقون العلاج الإشعاعي الكامل للدماغ باجتناب الحُصَين يحافظون بصورة أفضل على الوظائف المعرفية، ويحققون درجةً مماثلةً في مقاومة السرطان ومعدلًا مماثلًا في البقاء على قيد الحياة من المرضى الذين تلقّوا العلاج الإشعاعي التقليدي الكامل للدماغ. وبالرغم من أن العمر وحده يتنبأ بحالة وظائف الإدراك العصبي، فقد توصلوا أيضًا إلى أن ميزة الإدراك العصبي لتجنب الحُصَين لا تختلف باختلاف العمر.

وقال الباحثون إن علاج الأورام بالإشعاع يجب أن يبتعد عن منطقة «الحُصَين» وهو جزء من الدماغ مرتبط بالجهاز الحوفي والوظائف المعرفية بما في ذلك الذاكرة.

وجاءت الدراسة استنادًا على نتائج سنوات من الدراسات الانتقالية التي تبحث في تأثير الإشعاع على المخ، وتقول النتائج أن الجرعات المتواضعة نسبيًا من الإشعاع للدماغ في منطقة الحُصَين تتسبّب في مشاكل معرفيّة للمرضى، مثل فقدان الذاكرة.

ويشير المؤلف الرئيسي للدراسة «بول براون» إلى أن العلاج الإشعاعي الكامل للدماغ باجتناب الحُصَين تم تطويره لمساعدة المرضى المصابين بسرطان الدماغ على تجنب الأضرار المعرفية خلال العلاج الإشعاعي الكامل للدماغ.

وقام الدكتور براون وزملاؤه، في دراستهم، بمقارنة العلاج الإشعاعي الكامل للدماغ باجتناب الحُصَين بالعلاج الإشعاعي التقليدي الكامل للدماغ لدى المرضى الذين يحصلون على أحد العقاقير المُقاومة للسرطان في شقّي الدراسة.

وتشير التقديرات إلى أن معدل الإصابة بسرطان الدماغ النقيلي يبلغ 200000 حالة سنويًا في الولايات المتحدة. وحسب نوع السرطان الأساسي للمريض، فإن ما بين 10 إلى 30 في المائة من المرضى المصابين بالسرطان سيعانون من السرطان الذي ينتشر إلى الدماغ

وقد سجّل الباحثون 518 مريضًا في الفترة من يوليو 2016 إلى مارس 2018. وتم اختيار المرضى بصورة عشوائية لإجراء شقّي الدراسة. وكان متوسط عمر المرضى هو 61.5 سنة. ولم تختلف خصائص العلاج الأساسيّة في شقّي الدراسة.

ويؤكد الدكتور براون أن نتائج التجربة يمك أن يؤثر بصورة كبيرة على المرضى.

وتُعد هذه الدراسة إحدى التجارب السريرية القليلة في علم الأورام الإشعاعي التي نشأت في المختبر، ثم تم اختبارها في تجارب المرحلة الثانية، وأخيرًا، بناءً على التجارب السابقة، تم اختبارها في تجارب المرحلة الثالثة التي أظهرت تحسينات إيجابية.

ويخطط الباحثون لتقديم النتائج التي توصلوا إليها مع البيانات المحدّثة، بما في ذلك الأعراض التي أبلغ عنها المرضى، الشهر المقبل في الاجتماع السنوي لجمعية الأورام العصبية والذي سينعقد الشهر المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*